بما أن الإعلام حاليًا في جميع أشكاله هو أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية، وأهم ما يقود الرأي العام ويوجهه حيث يريد، فلابدّ إذًا من التفريق بين الرسائل الموجّهة من قبل المرأة الإعلامية ومن قبل الرجل الإعلامي حتى تكون مؤثرة ومسموعة للفئة المستهدفة، لأن الأخيرة أيضًا تحتاج إلى التفريق كذلك بما هو موجّه لعقل الأنثى (الطفلة، والفتاة، والمراهقة، والمرأة) ويخاطبها، وما هو موجه لعقل الذكر (الطفل، والمراهق، والشاب، والرجل) ويخاطبه.

وتلعب المكانة الاجتماعية ومهنة الشخص والوضع الاجتماعي والعمر وموقع الشخص في المجتمع، دورًا في تحديد فحوى الرسائل الإعلامية وطريقتها المرسلة إليه/ها، لتحقّق الهدف عند استقبالها بشكل أفضل، وتختصر الوقت والجهد والتكلفة..

دة. عصمت حوسو