في ذكرى وعد بلفور

في ذكرى وعد بلفور
230 مشاهدة

وعد بلفور عام (١٩١٧) هو ذكرى “وعد من لا يملك لمن لا يستحقّ”، وكانت بداية عذاب الشعب الفلسطيني..

أما بلفور وغيرها من وعود (الوقت الحاضر) المستنسخة كطبق الأصل، بعد قرن وثلاثة أعوام على ذلك الوعد المشؤوم تتلخّص بالآتي:

“زاد مُلك من لا يملك لمن لا يستحقّ، واستملك أملاك تلك الأمّة التي سَخِرَتْ من جهلها الأمم، وخجلت من عارها الهمم، (وطبّع) معها جميع اللّمَمْ”، ومن ذلك الحين بدأ عذاب الشعب العربي كلّه لا الفلسطيني فحسب..

فضاعت القدس، وضاعت فلسطين، والحبل على الجرّار (لأمّة يعرب) وعلى عينك يا تاجر…

والسؤال المشروع اليوم الذي يطرح نفسه بقوّة،، فهل كان السبب طيلة تلك السنين الماضية وربما الآتية هي تجارة الدين؟؟!! أم هو (التزاوج اللاّشرعي) بين السياسة والتجارة، وبين السياسة والثقافة، وبينها وبين الإعلام؟؟!!

ولربما يكون السبب محصّلة عقود متلاحقة من الذلّ العربي (الطوعي) والتي كان حصادها صفريّ الناتج، هو السبب في استمرار ذلك الكيان الجاثم الجانح الغاصب؟! 

كلّ ذلك وأكثر جعل من النذالة – نذالة بعض العرب – عصيّة أن تفارق أهلها منذ هذا الوعد الذي استمرّ في قهر “الجغرافيا” على حساب “التاريخ” إلى هذه اللحظة..

وعندما نتمكّن من إيقاف زواج “المتعة” والزواج “العرفي” بين السياسة وكلّ القطاعات، حتمًا سنتخلّص من أولاد الزنا واللقطاء، ومن وعود العرب (المشؤومة) بالضربة القاضية وللأبد.. ولكن هيهات….

إلى القابضين على جمر (المقاومة) نيابة عن كلً الأمّة؛؛ حكايتكم اليوم هي عقيدة (الشرفاء) وقضيتهم، ومرهم صبرهم وترياق همّهم، فصمودكم أمام الكيان الغاصب هو “عزاؤنا” الوحيد عن التقاعس والانقسام والفضائح العربية..

دة. عصمت حوسو

رئيسة مركز الجندر للاستشارات النسوية والاجتماعية والتدريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يسمح بالنسخ !