كتاب الجندر الأبعاد الاجتماعية والثقافية

الجندر: الأبعاد الاجتماعية والثقافية

إن العدالة الجندرية لا تعني الدعوة إلى أن يكون الجنسان متماثلين, وإنّما تعني الدعوة إلى إزالة المفاضلة بينهما حتى لو كان الجنسان مختلفين في أدوارهما وصفاتهما: فلا وجود لجنس يولد متفوقًا ومتميزًا على الآخر. إن تحقيق العدالة الجندرية يتطلّب تغييرًا لممارسات عملية التنشئة الاجتماعية في كافّة المؤسّسات نحو التوازن الجندري.

لذلك لن يتحرّر المجتمع، ولن تُطبّق العدالة الجندرية إلا عندما يتحرّر من القيود التي تكبّله, ويتحرّر من ازدواجية الخطاب, ومن الأساطير والصور النمطية والذهنية التقليدية التي توارثها.

شراء أونلاين

كما يتوفر هذا الكتاب في مركز الجندر (النوع الاجتماعي) للاستشارات النسوية والاجتماعية والتدريب

الدليل التدريبي لبرنامج "الجندر بالعربي"

الدليل التدريبي لبرنامج “الجندر بالعربي”

تبلورت فكرة هذا البرنامج التدريبي بعد فترة تدريس طويلة في الجامعات الأردنية, ثم الانتقال إلى مرحلة العمل الميداني الخاص حين تأسّس مركز الجندر GENDER CENTER (النوع الاجتماعي) للاستشارات النسوية والاجتماعية والتدريب عام 2012. ومن هنا اتضحت الرؤيا بضرورة تقديم مفهوم الجندر ب”الصبغة العربية” للمجتمع بشكل عام وللمختصّين والمختصّات بشكل خاص.

يشير مفهوم الجندر المُعرّب “بالنوع الاجتماعي” إلى الأدوار المناطة اجتماعيًا والمعرّفة في الثقافة العربية لكل جنس, دون الإساءة لثوابت القيّم الثقافية, ودون انتقاص من حقوق جنس الإناث على حساب جنس الذكور, والعكس صحيح بالطبع, ودون الخروج عن المعايير الاجتماعية, ودون الضرر بمؤسّسات المجتمع.

فارتأينا أن المجتمع العربي بمؤسّساته كافّة بحاجة إلى مثل هذا البرنامج التدريبي ابتداءً من الأسرة مرورًا بالتعليم والإعلام والقوانين وانتهاءً بسوق العمل; فبرنامج “الجندر بالعربي” قائم على سدّ حاجات المجتمع.

شراء أونلاين

كما يتوفر هذا الكتاب في مركز الجندر (النوع الاجتماعي) للاستشارات النسوية والاجتماعية والتدريب