تهنئة

العام الثامن لمركز الجندر

“مركز الجندر” (النوع الاجتماعي) للاستشارات النسوية والاجتماعية والتدريب، يتمّ اليوم عامه الثامن بالتمام والكمال والحمد لله..

 هدَفَ مركز الجندر منذ اليوم الأول لتأسيسه أن يعالج همًّا يزيده علمًا، و يجترح العطر من المرّ ، ويصنع من المعاناه عبرة،  ومن الإحباط خبرة..

 هذا ما تمنّيته له منذ أيامه الأولى، و هذا لُبّ ما أوصلته لأخواتي وإخواني الكرام،  وما تعلمته أنا منهنّ ومنهم، ومن روعة الجمال والتنوّع الإنساني، مُرّه وحلوه على حدٍّ سواء؛ لأنّ شعار مركز الجندر يُصرّ على “التغيير الاجتماعي الإيجابي”، وعلى “الاستثمار في الإنسان العربي”..

توّج مركز الجندر هذا العام نجاحاته بإصدار كتاب (الذكاء الجندري) والتدريب على هذا المفهوم الذي يعتبر من أهم ابتكارات مركز الجندر، ويعتبر هذا الكتاب الأول من نوعه عربيًا وعالميًا..

لكلّ الحيوات الدافقة الصامدة والإرادات الحرّة الجبّارة التي أحاطت بي تحت جدارات المركز، وتقدمنا الخطوة الثامنة (معًا) إلى الأمام، أقدّم لكم ولكنّ جميعًا التبجيل النبيل، والتقدير الكبير، للرغبة الجامحة للإنجاز، والتطوّر، والإحياء، والتغيير، والتمكين، والأهم الوصول إلى السلام الذاتي للإنسان ذكرًا كان أم أنثى، والسلام الخارجي مع المحيط في الوقت ذاته..

في كلّ ساعة عمل قضيتها معكم ومعكنّ تعني مدماك نموّ معرفي وروحي وسلوكي لكم ولكنّ ولي كذلك؛ إنها البصيرة التي تطوّرها إراداتكم/نّ الخارقة الرائعة والقويّة جدًا وجدًا..

دمتم/نّ بصحّة وحكمة وكرامة، ودام تماسككم/كنّ على هذه الارض التي تُرهق ولكنها ما زالت تستحقّ الحياة.

ونحن في مركز الجندر بقدر ما نؤمن بكلّ ما يستحقّ الحياة رغم ضنكها، نؤمن بالخلود أيضًا، وعليه،، سنبقى نقدّم المساعدة بذات الحماس وعلى ذات الوتيرة لكلّ من يراجعنا من الجنسين، ليس من خلال المشرط العلمي فحسب؛ وإنما من خلال ثمرات تجاربنا وخبراتنا وكتاباتنا التي سنتركها وراءنا للأجيال القادمة من المختصين والمختصات، أولئك الذين سيكملون رسالتنا ويوصلون غايتنا على ضوء رؤيتنا لتحقيق الصحّة النفسية والاجتماعية للفرد والمجتمع معًا…

١٦ / ٩ / ٢٠٢٠

 

‏Happy Eighth Anniversary
‏Gender Center for Social, Feminist Consultation & Training

16/09/2020

#رئيسة_مركز_الجندر
#دة_عصمت_حوسو
#مركز_الجندر
#الجندر_بالعربي
#الذكاء_الجندري

المستجدات

دعاء السّكينة “العلاجي”

يا ربّ امنحني (الصبر) لأتقبّل الأشياء التي لا أستطيع تغييرها، وامنحني (القوّة) لتحدّي الأشياء التي أستطيع تغييرها، ثمّ امنحني (الحكمة) حتّى أستطيع تمييز (الفرق) بين ما يتطلّب منّي “الإرادة” والجرأة والشجاعة وأستطيع تغييره، وبين ما يتطلّب منّي (التقبّل) لما لا أستطيع تغييره، وامنحني بعدها نعمة (الرضا) بحكمك وحكمتك
 اللهم آمين

رسالتنا

تمكين المرأة والرجل عقلًا وجسدًا وروحًا للوصول إلى السلام الداخلي مع الذات ومع الآخر

رؤيتنا

امرأة ورجل متوازنين, مجتمع متوازن, تنمية شاملة

شعارنا

تغيّر اجتماعي إيجابي
دة. عصمت حوسو

كلمة رئيسة ومؤسسة مركز الجندر
دة. عصمت حوسو

 
منذ تأسيس مركز الجندر (النوع الاجتماعي) للاستشارات الاجتماعية والنسوية والتدريب؛ وما زال ما يداهم العقل يشابه ما يداهم المخاضات.
فكل ساعة من عمل وعصف قضيتها مع كل من قصدني في مركز الجندر، سواء باستشارة أو بتدريب تعني مدماك نموّ معرفي و روحي للجميع ولي أيضًا..
 
مركز الجندر هدف أن يعالج همًا يزيده علمًا، و يجترح العطر من المرّ ، ويصنع من المعاناه “عبرة” ومن الإحباط “خبرة” ..
هذا ما تمنّيته له منذ أيامه الأولى، و هذا لُبّ ما أوصلته لكل من راجعني، لأخواتي وإخواني الكرام، وهذا أيضًا ما تعلمته أنا منهم ومنهن، ومن روعة الجمال والتنوّع الإنساني مرّه و حلوه؛ لأن شعار مركز الجندر يصرّ على “التغيّر الاجتماعي الإيجابي” ، فنحن في مركز الجندر نستثمر في (الإنسان العربي)، بغضّ النظر عن الجنس أو الدين أو العرق..
 
إنها البصيرة التي تطورها إراداتكم/كنّ الخارقة الرائعة بالتعامل مع العالم باستقلالية المحبّ وندّية المتسامي…
 
لكل الحيوات الدافقة التي أحاطت بي تحت جدارات المركز منذ تأسيسه، وتقدمنا جميعًا للأمام معًا، التبجيل النبيل الكبير لرغبة الإنجاز والإحياء والتغيير.
دمتم/نّ بصحة و حكمة و كرامة..
 
نتضرّع إلى الله للاستمرار قُدُمًا محليًا وعربيًا بالخير و الكرامة و الاكتمال..
 
دام تماسككم/كن على هذه الأرض المرهقة ولكنها تستحقّ منا الحياة كذلك…

الجندر بالعربي والذكاء الجندري

الجندر بالعربي
الذكاء الجندري

اعتمادات Accreditations

مركز الجندر (النوع الاجتماعي)
للاستشارات النسوية والاجتماعية والتدريب

مقال خاص

تغريدات

نشاطات