April 2010
مشاركة الدكتورة عصمت حوسو رئيسة مركز الجندر (النوع الاجتماعي) للاستشارات النسوية والاجتماعية والتدريب على قناة الجزيرة في شريط مسجّل عن
الآثار الإيجابية للشبكات الاجتماعية على العلاقات الاجتماعية
..

عصر الشبكات الاجتماعية

حول هذه الحلقة

تتناول الحلقة الشبكات الاجتماعية ومحرّكات البحث ومجتمعات الويكي على الإنترنت. كيف تعمل وما هي خلفياتها التقنية والسياسية والاقتصادية؟

.
.
.
.
.
.

(لمشاهدة الحلقة كاملة يرجى الضغط على الرابط في المصدر)

علي الظفيري: هناك نقاط كثيرة لكن هناك الجانب الاجتماعي في هذا الأمر العلاقات الاجتماعية، سؤالنا مشاهدينا الكرام هل أثّرت الشبكات الاجتماعية على العلاقات داخل المجتمعات العربية تحديدًا؟ أستمع لرأي أستاذة علم الاجتماع الدكتور عصمت حوسو من الأردن.

[شريط مسجل]

(يمكنكم مشاهدة الشريط المسجل في نهاية الصفحة)

دة. عصمت حوسو/ أستاذة علم الاجتماع – الأردن: في القرن 21 كانت هناك الثورة المعرفية متمثّلة بثورة الاتصالات والإنترنت وكافّة الشبكات المرتبطة وهي أحد أشكالها، هي قصّرت المسافات وقرّبت البعيد وسهّلت عملية التواصل بين الأفراد في جميع بقاع الأرض، ليس بالضرورة أن تكون التكنولوجيا الحديثة ننظر لها دائمًا بعين سلبية، هل لها سلبيات؟ لا شك لكن هناك نقطة هامّة جدًا حتى نخرج من إطار الانتقاد الدائم يجب أن ننظر إليها بإيجابية ونتعامل معها بمهنية عالية ودرجة عالية من الرقابة بحيث نستفيد من إيجابياتها. مثل تلك الشبكات أدّت إلى أن تعاد ترتيب العلاقات الاجتماعية بين أفراد العائلة الواحدة وأفراد الأسرة الواحدة وبين الأقارب في جميع بقاع الأرض وحتى التعارف وتبادل الثقافات، فبالتالي يعني ليس بالضرورة أن ننظر لها أنّها باعدتنا فهي كما يقول علماء الاجتماع تحوّل المجتمع من شكل بسيط إلى مجتمع الحداثة أو المعقّد – بين قوسين – كما قال دوركهايم ليس بالضرورة أن يقضي على عملية التضامن الاجتماعي، بالعكس يعني قد تبقى كما هي وقد تضعف أو يتغيّر شكلها، فتغيّر المجتمع من حالة إلى حالة يغيّر فقط أشكال التعاون وأشكال الارتباط وأشكال التضامن الاجتماعي فهي تغيّر شكلها، فمثلًا بدل أن يكون التواصل وجهًا لوجه أصبح التواصل من خلال الشبكات العنكبوتية، هذا ليس بالضرورة أن يكون سلبيًا بشكل كبير، بحكم العمل المتواصل بحكم ارتفاع تكاليف المعيشة التي تضطر الفرد أن يعمل ليل نهار بحكم الأعباء المتزايدة على الإنسان العربي أدّى إلى أن تكون هذه وسائل الاتصال وسيلة للتقارب بالعكس والحفاظ على العلاقات الاجتماعية بين الناس ولكن بشكل آخر.

[نهاية الشريط المسجل]

علي الظفيري: الدكتورة عصمت تشير إلى الجانب الإيجابي، نعم ولكن هناك جوانب سلبية، كيف نواجهها أستاذ محمد التكريتي؟

محمد التكريتي:  نواجهها على مستوى الفرد والمجتمع والحكومات، على مستوى الفرد لا بدّ من التوعية، توعية الآباء بأن أطفالهم يجب ألاّ يدخل الطفل على الـ facebook ولا على الـ twitter..

علي الظفيري: لا يدخل تمامًا؟

محمد التكريتي:  لا يدخل أبدًا لأنّه يجهل الأخطار ويجهل المحاذير وهناك قصص لناس قتلوا واغتصبوا بسبب دخولهم على الـfacebook، فيجب على الآباء ألاّ يسمحوا بدخول أبنائهم على مثل هذه الشبكات. الحكومات عليها أن توجد تشريعات، من واجب الحكومات أن تحمي مواطنيها من كُلّ هذه السلبيات التي تكلّمنا عنها، وفي الغرب هناك حكومات، ذكرنا ألمانيا، تركيا تقوم بجهود جبّارة لحماية مواطنيها من هذه الأخطار، لا بدّ من وجود تشريعات لحماية المواطن العربي في الدول العربية. مسؤولية المجتمع الأعمال والشركات إلى آخره أن توجد البدائل، محرّك بحث بديل، في الصين محرّك البحث الأول ليس غوغل، في روسيا ليس غوغل، شبكات اجتماعية عربية تلتزم بالأخلاقيات والثقافة العربية.

علي الظفيري: نتمنّى أحد يعني في الجانب العربي يتبنّى طبعًا أحد عربي حكومي أو تجاري حتى يتبنّى مثل هذه الأفكار. شكرًا الأستاذ محمد التكريتي الخبير في تقنية المعلومات، هذه تحيّات داود سليمان منتج البرنامج، جابر العذبة مخرج في العمق، شكرًا لكم مشاهدينا الكرام وانتبهوا في تعاملكم مع الإنترنت وإلى اللقاء.


(الشريط المسجل)

دة. عصمت حوسو - فيديو عصر الشبكات الاجتماعية

المصدر والحلقة كاملة: 

https://www.aljazeera.net/programs/in-depth/2010/4/21/%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9

April 2010 مشاركة الدكتورة عصمت حوسو رئيسة مركز الجندر (النوع الاجتماعي) للاستشارات النسوية والاجتماعية والتدريب على قناة الجزيرة في شريط مسجّل عن الآثار الإيجابية للشبكات الاجتماعية على العلاقات الاجتماعية.. عصر الشبكات الاجتماعية حول هذه الحلقة تتناول الحلقة الشبكات الاجتماعية ومحرّكات البحث ومجتمعات الويكي على الإنترنت. كيف تعمل وما هي خلفياتها التقنية والسياسية والاقتصادية؟ . . […]

الوسوم: أخلاق / الجنسين / توعية / جندر / عرب / مجتمع