الألم معلّم كفؤ

الألم معلم كفؤ
412 مشاهدة

عندما تكون العواقب وخيمة يتعلّم الناس بسرعة، ولن تتعلّم دون أن تتألّم.. الألم

إن مغالبة الذات حين تشعر بالضيق أو الألم أو الاستنزاف، هو ما يُحدث الفارق بين الشخص “المحترف” وبين الشخص “السلبي” ..

فالمحترف يتمسّك بروتينه اليومي، ويعرف تمامًا ما يهمّه ويعمل على تحقيقه بكل جدّية، كما يواظب على العمل والتقدم حتى لو كانت حالته المزاجية ليست على ما يرام، فقد لا يستمتع بالأمر، ولكنه يبتكر طريقة للاستمرار فيه..

أمّا السلبي فيسمح لتقلّبات الحياة بأن تمنعه من الاستمرار على ذات الوتيرة، وقد ينجرف بعيدًا عن المسار الصحيح بناءً على ما يطرأ في حياته من مستجدات..

وفي ظلّ هذه الحياة المسكونة في (الألم)، لكم الخيار، فإما احتراف المواجهة والتعلّم منه، وإمّا الاستسلام والاكتفاء بندب الحظ والولولة..

وتذكروا دومًا أنّ النجاح لا يُخلق إلاّ من رحم الألم والمعاناة، ومخالطة الناجحين معدية جدًا، وما أجمل الألَم حينها عند الإصابة بذات العدوى

دة. عصمت حوسو

رئيسة مركز الجندر للاستشارات النسوية والاجتماعية والتدريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يسمح بالنسخ !